جرائم التشهير الإلكتروني وما هو موقف القانون المصري منها
إن جرائم التشهير الإلكتروني من أخطر الجرائم التي يمكن أن يتعرض لهم الشخص في الوقت الحالي نتيجة التطور التكنولوجي الكبير، حيث تعتبر تلك العملية تطويرًا لعالم الجريمة، حيث أصبح الكثير من الأشخاص يعتمدون على الإنترنت من أجل الوصول إلى الكثير من الأفعال غير القانونية التي يكون الغرض منها الربح من خلال الضغط على الأشخاص.
لذلك عمل القانون المصري بالوقوف لمثل تلك الجرائم بالمرصاد، والتعامل معها بالشكل الصحيح من أجل التعامل معها بالشكل المناسب الذي يحمي حقوق الأشخاص.
جرائم التشهير الإلكتروني

هناك العديد من الأمور التي ترتبط بجريمة التشهير بشكل عام والتشهير الإلكتروني بشكل خاص، فإن كلمة التشهير في القانون المصري تعني أن يقوم شخص بالإهانة بسمعة شخص آخر وذلك من خلال قذفه بمجموعة من التهم الباطلة، أو توجيه الشتائم له، أما التشهير الإلكتروني فإنه يقوم على الاعتماد على الوسائل الإلكترونية التي تؤدي إلى الوصول إلى نفس النتيجة أيضًا.
أشكال جرائم التشهير الإلكتروني
إن القانون المصري حدد عددًا من الأشكال لتلك الجريمة، بحيث شمل ذلك كل الأفعال التي يمكن أن تضر بسمعة الشخص، مثل نشر المعلومات الخاطئة حول شخص معين، أو الاعتماد على بعض برامج تركيب الصور من أجل الإساءة إليه بتلك الطريقة.
وقد ذكر القانون المصري أيضًا أن عملية توجيه الشتائم أو الألفاظ الخارجة أو الكلمات غير اللائقة إلى آخر عبر الإنترنت من أشكال تلك الجريمة أيضًا.
عقوبة جرائم التشهير الإلكتروني في مصر
لقد حرص القانون المصري على إيقاف جرائم التشهير الإلكتروني عند حدها، وذلك من خلال مجموعة من العقوبات التي نص عليها الدستور المصري بأن من يرتكب تلك الجريمة فإنه سوف يعرض نفسه للبحث لمدة لا تزيد عن 6 أشهر، مع وجود غرامة مالية لا تقل عن 50 ألف جنيه مصري، ولا تتجاوز 100 ألف جنيه مصري.
الجهات التي تستقبل بلاغات جرائم التشهير الإلكتروني
إن وزارة الداخلية المصرية عملت على توفير الحل المناسب لكي يتم التعامل مع تلك الجرائم، وهو القسم التابع لها الخاص بمباحث الإنترنت، كل ما عليك هو التواصل معه من أجل القيام بإتمام كل ما هو مطلوب لك.
الإجراءات القانونية لجرائم التشهير في مصر
إن جرائم التشهير الإلكتروني تنطبق عليها نفس الإجراءات القانونية، وسوف نتعرف على ذلك بشكل أكبر من خلال ما يلي:
رفع دعوى التشهير الجنائية
هي أولى الخطوات التي تؤدي إلى طلب الحق الخاص بالمواطن، وذلك من خلال مجموعة من الإجراءات المنظمة، وهي:
- يتم تقديم الشكوى التي تضم كافة الأدلة التي تدين الجاني، والتي تشمل التصريحات الكاذبة أو المعلومات أو الصور الخاطئة التي تم نشرها ضد المجني عليه.
- يتم إخضاع تلك الشكوى إلى التحقيق القضائي، وفي حالة إذا تم التأكد من أن كافة تلك الإجراءات صحيحة سوف يتم العمل على فتح الملف الخاص بتلك القضية بشكل رسمي.
- إتمام عملية التحقيق مع المتهم، وذلك من أجل التأكد من وجود عدد من الأدلة الكافية ضده، وفي حالة إذا حدث ذلك فسوف يتم تحويله إلى المحكمة المختصة.
- في حالة إذا كانت المحكمة قد قامت بالنظر إلى الأدلة، وتم التأكد من أن ذلك الشخص قد قام بارتكاب تلك الواقعة يتم إصدار الحكم عليه، وذلك بالنظر إلى حجم الأضرار التي وقعت على المجني عليه.
رفع دعوى التشهير المدنية
يمكن أن تساعد تلك الخطوة على الحصول على حق الشخص في جرائم التشهير الإلكتروني، يمكن أن نتعرف على ذلك من خلال ما يلي:
- يقوم الشخص بالتوجه إلى أي من المحاكم الجنائية من أجل البدء في تلك العملية، من ثم العمل على تحديد حجم الضرر، ونوع التشهير الذي تعرض له.
- يجب أن يقوم المجني عليه بتقديم الأدلة التي تثبت بأنه تعرض إلى ذلك مثل البيانات الخاطئة التي نشرت عنه أو التصريحات المنسوبة إليه.
- سوف تقوم المحكمة في تلك الحالة بالنظر إلى كافة البيانات التي تم تقديمها، وذلك من أجل التعرف على موقف الجاني في تلك الحالة، وفي حالة إذا تم التأكد من ذلك، سوف يتم تحويل الجاني إلى المحاكمة بشكل مباشر.
- من خلال المحكمة سوف يتم تحديد التعويض المناسب لإتمام تلك العملية، سواء كان ذلك وفقًا للأضرار المعنوية، أو الاقتصادية التي تعرض لها ذلك الشخص نتيجة ذلك التشهير.
الدفاع في قضايا التشهير
إن التعامل في تلك القضايا يتم النظر إليه من خلال عددًا من الجناة، أو الأمور المختلفة، يمكن التعرف على ذلك من خلال ما يلي:
- الاعتماد على فكرة الحقيقة كونها من أهم الأساليب الدفاعية، حيث يمكن أن يكون لها دور في تحسين حالة المتهم إذا ظهرت مجموعة من الحقائق التي تؤكد أنه بعيدًا كل البعد عن ذلك الأمر.
- اللجوء إلى فكرة حسن النية، وذلك من خلال تقديم ما يثبت أن الشخص لم يكن يتعمد الإساءة إلى المجني عليه، لذلك يتم المصالحة في تلك الحالة من خلال النظر إلى التعويض المناسب وبشكل ودي.
- الرأي مقابل الحقيقة، والذي يقوم على فكرة أن التصريحات التي أدلى بها الجاني، ما هي إلا رأي شخصي، مما يعني أن ذلك لا يؤثر على سمعة الشخص المجني عليه، حيث إن الحقيقة هي أقوى من ذلك الرأي.
- إذا كان المدعي قد وافق على نشر تلك البيانات عنه في السابق، فإن ذلك لا يعد تشهيرًا، حيث إن المدعي يكون هو المسؤول بشكل كامل عن إدلاء تلك التصريحات، مما يعني أن المدعى عليه غير مسؤول عن تحمل تلك العواقب في المستقبل.
- يمكننا الإشارة إلى أن كل تلك الأمور، وهي أمور قانونية نابعة عن ميل القانون المصري لحماية الكرامة.
الاستئناف ضد قضايا التشهير الإلكتروني

من المعروف أن القانون المصري يمنح الحق للأشخاص بأن يدافعون عن أنفسهم حتى تأخذ العدالة مجراها، لذلك يمكن للأشخاص الذين تعرضوا إلى الأحكام الخاصة بذلك الأمر، تقديم طلب الاستئناف إلى المحكمة المختصة، وفي تلك الحالة سوف يتم النظر في القضية بالكامل.
في حالة إذا فشل الاستئناف يمكن اللجوء إلى قرار النقض بحيث يمكن للشخص اللجوء إلى الجهة المختص بذلك، والتي يمكن أن تعيد المحاكمة بالكامل، إذا كان للشخص الحق في ذلك، ولكن تعتبر تلك الخطوة هي الأخيرة في الدفاع، والتي يتم بعدها تنفيذ الحكم بالشكل النهائي.
عناوين فروع مؤسسة حورس
مؤسسة حورس توفر لكم مجوموعة من الفورع في مختلف المحافظات تحت إدارة د. عبد المجيد جابر، والعناوين كالآتي:
- فرع الجيزة: برج المحاربين القدامى، 195 شارع محور 26 يوليو، سفنكس – بجانب سعودي ماركت – العجوزة.
- فرع الأسكندرية: بحري – الأنفوشي، بجانب جيلاتي مكرم على البحر مباشرة.
- فرع الغردقة: طريق الهيلتون – عند فرع كارفور الجدية – عمارة الزهراء – أمام مسجد الصوفة.
إن جرائم التشهير الإلكتروني أصبحت واحدة من أخطر الجرائم في الوقت الحالي، لذلك يتم التعامل معها بالشكل المناسب من خلال القانون المصري، وذلك من خلال فرض العقوبات عليها، والسعي نحو منع وقوع الأشخاص بها بفضل الإجراءات القوية ضد من يرتكبها.
أسئلة شائعة
متى تسقط قضية التشهير؟
تسقط تلك الجريمة بعد مرور 3 سنوات من صدور الحكم.
كيف أثبت تشويه السمعة؟
يتم إثبات ذلك من خلال رفع قضية مع تقديم كافة المستندات التي تثبت ذلك.
هل يمكن التصالح في قضايا التشهير؟
نعم، يمكن التصالح في تلك القضايا في حالة الوصول إلى حل مرضي للطرفين.
جرائم التشهير الإلكتروني وما هو موقف القانون المصري منها؟
دور المستشار عبد المجيد جابر المحامي بالنقض في مواجهة جرائم الإنترنت والتشهير الإلكتروني
مع التطور التكنولوجي الكبير وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي، ظهرت العديد من الجرائم الإلكترونية التي تهدد الأفراد والمؤسسات، ومن أخطرها جرائم التشهير الإلكتروني التي أصبحت من أكثر القضايا انتشارًا في مصر خلال السنوات الأخيرة. فبضغطة زر قد يتعرض شخص للتشهير أو الإساءة أو نشر معلومات كاذبة تؤثر على سمعته وحياته الاجتماعية والعملية.
ولهذا تدخل القانون المصري بقوة لمواجهة هذه الجرائم ووضع عقوبات صارمة لحماية الأفراد من الإساءة عبر الإنترنت، مع منح المتضررين الحق الكامل في اتخاذ الإجراءات القانونية ضد مرتكبي تلك الأفعال.
ويبرز هنا دور المستشار عبد المجيد جابر المحامي بالنقض ومدير مؤسسة حورس للمحاماة كأحد أبرز المتخصصين في قضايا الجرائم الإلكترونية والتشهير الإلكتروني، لما يمتلكه من خبرة واسعة في التعامل مع هذا النوع من القضايا الحديثة والمعقدة.
ما المقصود بجرائم التشهير الإلكتروني؟
جرائم التشهير الإلكتروني هي كل فعل يتم عبر الإنترنت أو وسائل التواصل الاجتماعي يهدف إلى الإساءة إلى شخص أو مؤسسة من خلال:
- نشر أخبار كاذبة.
- توجيه عبارات سب وقذف.
- نشر صور أو معلومات خاصة دون إذن.
- الإساءة إلى السمعة المهنية أو الاجتماعية.
- اختلاق وقائع غير صحيحة بهدف الإضرار بالغير.
وقد تتم هذه الجرائم عبر:
- فيسبوك.
- واتساب.
- إنستجرام.
- تيك توك.
- إكس (تويتر سابقًا).
- المواقع الإلكترونية أو الرسائل الإلكترونية.
ما هو موقف القانون المصري من التشهير الإلكتروني؟
اتخذ القانون المصري موقفًا حاسمًا تجاه جرائم التشهير الإلكتروني، حيث جرم كافة صور السب والقذف والإساءة عبر الإنترنت، سواء تمت من خلال منشورات عامة أو رسائل خاصة أو صور أو فيديوهات.
ويعتمد القانون المصري في مواجهة هذه الجرائم على:
- قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات.
- قانون العقوبات المصري.
- القوانين المنظمة لاستخدام وسائل الاتصال والإنترنت.
ويهدف القانون إلى حماية الحياة الخاصة والسمعة الشخصية ومنع إساءة استخدام التكنولوجيا.
عقوبة التشهير الإلكتروني في القانون المصري
يعاقب القانون المصري مرتكب جرائم التشهير الإلكتروني بعقوبات قد تشمل:
- الحبس.
- الغرامات المالية الكبيرة.
- التعويض المدني للمتضرر.
- مصادرة الأجهزة المستخدمة في الجريمة أحيانًا.
وتزداد العقوبة في بعض الحالات مثل:
- استخدام حسابات وهمية.
- نشر صور خاصة.
- الإساءة المتكررة.
- استهداف الشخص بقصد الابتزاز أو الإضرار العمدي.
الفرق بين السب والقذف والتشهير الإلكتروني
السب الإلكتروني
هو توجيه ألفاظ أو عبارات مسيئة لشخص عبر الإنترنت دون إسناد واقعة محددة.
القذف الإلكتروني
هو اتهام شخص بواقعة معينة تمس الشرف أو السمعة دون دليل.
التشهير الإلكتروني
هو نشر معلومات أو محتوى يهدف إلى الإضرار بسمعة شخص أو مؤسسة أمام الآخرين.
ويتعامل القانون المصري مع هذه الجرائم بجدية كبيرة نظرًا لخطورتها وتأثيرها السريع عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
كيف تثبت جريمة التشهير الإلكتروني؟
إثبات جرائم الإنترنت يحتاج إلى إجراءات قانونية وفنية دقيقة، ومن أهم وسائل الإثبات:
- تصوير المنشورات أو الرسائل.
- الاحتفاظ بروابط الصفحات.
- استخراج تقارير فنية.
- الاستعانة بخبراء الجرائم الإلكترونية.
- تحرير محاضر رسمية بمباحث الإنترنت.
ويقوم المستشار عبد المجيد جابر باتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة لحفظ حقوق موكليه وتوثيق الأدلة بصورة قانونية صحيحة.
دور المحامي في قضايا التشهير الإلكتروني
وجود محامٍ متخصص في الجرائم الإلكترونية أمر ضروري بسبب الطبيعة التقنية والقانونية المعقدة لهذه القضايا، حيث يقوم المحامي بـ:
- تقديم البلاغات الرسمية.
- جمع الأدلة الرقمية.
- متابعة التحقيقات.
- المطالبة بالتعويضات.
- الدفاع أمام المحاكم.
- حماية الحقوق القانونية للمتضررين.
لماذا تختار المستشار عبد المجيد جابر في قضايا التشهير الإلكتروني؟
يتمتع المستشار عبد المجيد جابر المحامي بالنقض بخبرة كبيرة في التعامل مع قضايا التشهير الإلكتروني والجرائم المعلوماتية، ويقدم من خلال مؤسسة حورس للمحاماة خدمات قانونية متكاملة تشمل:
- رفع دعاوى السب والقذف الإلكتروني.
- تقديم بلاغات الجرائم الإلكترونية.
- متابعة قضايا الابتزاز الإلكتروني.
- المطالبة بالتعويض المدني.
- الدفاع القانوني أمام المحاكم الجنائية.
- حماية السمعة القانونية للأفراد والشركات.
كما تتميز مؤسسة حورس للمحاماة بسرعة التحرك القانوني والسرية الكاملة في التعامل مع هذا النوع من القضايا الحساسة.
كيف تحمي نفسك من التشهير الإلكتروني؟
هناك عدة خطوات تساعد في تقليل مخاطر التعرض للتشهير عبر الإنترنت، منها:
- عدم مشاركة البيانات الشخصية بشكل علني.
- تأمين الحسابات الإلكترونية.
- تجنب الرد على الحسابات المشبوهة.
- الاحتفاظ بأي رسائل أو منشورات مسيئة.
- اللجوء السريع إلى محامٍ متخصص عند التعرض للإساءة.
متى يجب اللجوء إلى محامٍ متخصص؟
يجب التواصل مع محامٍ متخصص فور التعرض لأي نوع من:
- السب أو القذف عبر الإنترنت.
- نشر صور أو معلومات خاصة.
- الابتزاز الإلكتروني.
- الإساءة للسمعة المهنية أو التجارية.
- إنشاء صفحات أو حسابات مزيفة.
وذلك لضمان اتخاذ الإجراءات القانونية بسرعة قبل ضياع الأدلة الرقمية.
خاتمة
أصبحت جرائم التشهير الإلكتروني من أخطر الجرائم الحديثة بسبب سرعة انتشار المحتوى عبر الإنترنت وتأثيره المباشر على الأفراد والمؤسسات. ولذلك وفر القانون المصري حماية قانونية صارمة لمواجهة هذه الجرائم ومعاقبة مرتكبيها.
ويبرز دور المستشار عبد المجيد جابر المحامي بالنقض مدير مؤسسة حورس للمحاماة كأحد أبرز المتخصصين في قضايا الجرائم الإلكترونية والتشهير الإلكتروني، لما يمتلكه من خبرة قانونية قوية وقدرة على حماية حقوق المتضررين واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة باحترافية وسرعة.
إذا تعرضت لأي نوع من التشهير أو الإساءة عبر الإنترنت، فإن التحرك القانوني السريع مع محامٍ متخصص هو أفضل وسيلة لحماية حقوقك وسمعتك القانونية.